منتدى المرأة العصرية
اهلا وسهلا بكم في المنتدى نتمنى ان تسفيد من المنتدى وتسجل معنا

منتدى المرأة العصرية

اهلا وسهلا بكـ زائر, لديك: 2 مساهمة .
آخر زيارة لك كانت في : .
 
الرئيسية<center><iframeس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع واشهى حلويات تقليدية ...ووووووووواو....
من طرف samah الإثنين فبراير 06, 2017 6:14 pm

» صور رائعة لتقديم الكسكس المغربي
من طرف samah الجمعة يناير 20, 2017 11:48 am

» ملفوف بكفتة الدجاج و البيض
من طرف samah الجمعة يناير 20, 2017 11:43 am

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
من طرف كاميرات مراقبة الأربعاء يناير 11, 2017 5:01 pm

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
من طرف كاميرات مراقبة الأربعاء يناير 11, 2017 4:59 pm

» عروض كاميرات مراقبة 2017
من طرف كاميرات مراقبة الأربعاء يناير 11, 2017 4:54 pm

» وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للحفاظ على جمالك,,
من طرف لؤلؤة القصر السبت ديسمبر 10, 2016 4:18 pm

» فساتين البيت لصيف 2013 الجزء الثالث
من طرف samah الإثنين نوفمبر 21, 2016 1:26 pm

» التوظيف فورا بشركة كبري
من طرف samah الإثنين نوفمبر 21, 2016 1:19 pm

» حلوة الغراف المغربية القديمة
من طرف samah الأحد نوفمبر 20, 2016 8:27 pm

» حلويات جزائرية عصرية بالصور 2015
من طرف samah الأحد نوفمبر 20, 2016 8:20 pm

» اقوى برنامج لتعليم الانجليزية حمله على تليفونك
من طرف hendlele الجمعة نوفمبر 11, 2016 12:04 am


شاطر | 
 

 الحب الحقيقي للشيخ محمد حسين يعقوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zahraterouh
ادارية المنتدى
ادارية المنتدى


انثى
♥ عددَ مِسآهِمآتـك | : 966
♥ تاريخ التسجيل | : 21/08/2011
♥ العمر | : 38
♥ الموقع| : بيتي جنتي

مُساهمةموضوع: الحب الحقيقي للشيخ محمد حسين يعقوب   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 3:22 am

<blockquote>
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

إن الحمدَ لله، أحمدُه تعالى, وأستعينه وأستغفره, وأعوذ بالله تعالى من
شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا
هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا
عبده ورسوله.

اللهم صلِ على محمد وعلى آلِ محمد, كما صليت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم
إنك حميدٌ مجيد, اللهم بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمد, كما باركت على
إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.

آيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ال عمران- آية:102.
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً
كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ
وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } النساء- آية:1.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا
سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
الأحزاب - آية: (70،71).

أما بعد،

فإن أصدقَ الحديث كلامُ الله تعالى, وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة, وكل بدعةٍ ضلالة, وكل
ضلالةٍ في النار. ثم أما بعد,

فإخوتي في الله ..

والله إني أحبكم في الله (وأسال الله جل جلاله أن يجمعنا بهذا الحب في ظل
عرشه يوم لا ظل إلا ظله , اللهم اجعل عملنا كله صالحا, واجعله لوجهك
خالصا, ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئا).

أحبتي في الله ..

الحب

امتُهِنت هذه الكلمة في هذه الأيام -هذه الكلمة العظيمة الجليلة المعنى، الغزيرة المشاعر،الكبيرة القدر- امتُهِنت..
صارت مهينة مهانة:
- لمَّا كثرت على ألسنة الفُسّاق والفجار والكفار..
- لمَّا صارت ملتصقة بالزنى والخَنا والدعارة والموسيقى والغناء وغير ذلك..
- لما كثُرت على ألسنة المنافقين زورًا وبهتانًا..
- لما جرت على ألسنة الكاذبين بغير قصد وبغير معنى, بل يشترون بها عرضًا رخيصًا من دنيا قذرة..

.. امتُهِن الحب..

وأصل الكلمة أن تحب الله، وأن يتعلق القلب به وحده، فإن منبعها من القلب و من حشاشات النفوس.

وتأمل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلاً , إن صاحبكم خليل الله" متفق عليه.

سبحان الملك.. الخلة درجة عالية من درجات الحب بل هي أعلاها. فلم يعطها
رسول الله لبشر أبدًا, بل هي للملك جل جلاله سبحانه, لقد جعلها له خالصة.
واليوم تجد كلمة الحب رخيصة سهلة, تُشتَرى وتباع على ألسنة أقوام لا
يقدّرون لها معنى ولا يعرفون لها أصلاً, وإنما تناقلوها بألسنة قذرة. -
ينبغي أن تَغلوَ الكلمة عن وجودها على ألسنة هؤلاء-

أيها الإخوة..

((إني أحبكم في الله)): هذه كلمة غالية. قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : "إن من أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله"حسن_ صحيح
الجامع.
امتُهِنت هذه الكلمة, فصارت سهلة و بلا معنى في ألسنة كثير من الإخوة:
((أحبك في الله))، ثم إذا بحثت في مجموع التصرفات والأحوال والأقوال
والمواقف.. أين الحب في الله؟
أبدًا، ما هذا هو الحب في الله.. إنها كلمة صارت رخيصة مع النفوس التي على
الدنيا حريصة, لمَّا حرص الناس على الدنيا.. باعوا المعاني.. باعوا
المشاعر.. باعوا المواقف.. باعوا الأحاسيس.. باعوا القلوب برخص التراب.
(اللهم أحي قلوبنا وارزقنا اللهم الصدق والإخلاص)

في زمن ((بع ما تستطيع.. واشترِ ما تشتهي)), في زمن هذا شعاره باع الناس
أغلى الأشياء؛ باعوا الدين .. باعوا الآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم: "يأتي على الناس زمان يبيت الرجل مؤمنًا ويصبح كافرًا، ويصبح
مؤمنًا ويمسي كافرًا", قيل كيف يا رسول الله؟, قال:"يبيع دينه بعرض من
الدنيا قليل" رواه مسلم والترمذي وأحمد.

بعت دينك.. بعت قلبك.. بعت عقلك.. بعت عرقك.. بعت جسدك..
بعت مشاعرك.. بعت أحاسيسك.. بعت بيتك.. بعت أولادك.. بعت الصدق..
بعت اللــــــــه..
بعتهم .. من أجل دنيا رخيصة
يا مسكين خسرت الدنيا والآخرة !!







أيها الإخوة..

في وسط مآسي للمسلمين, في هذه الأيام يدخل علينا رمضان. (اللهم بارك لنا
فيما بقي من شعبان, وبلغنا رمضان, اللهم سلمنا لرمضان وتسلمه منا متقبلا,
اللهم إنا نسألك أن تُصلح قلوبنا لنصوم رمضان)
والسؤال الوارد الآن في قضية الحب: هل تحب رمضان؟ قال شيخنا العلامة الشيخ
بن باز عليه رحمه الله - رحمه الله وبارك فيه وبارك في قبره بملئه نورًا-:
"من لم يفرح بدخول رمضان فهو منافق".

ولكن إخوتاه...

هناك فرح بالحق وفرح بالباطل, انظر إلى قول الله جل جلاله حاكيًا عن قوم قارون حين قالوا له: { .. لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } القصص-آية:76، وقال سبحانه وتعالى: { قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس-آية:58، وقال تعالى: { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ.. } الحديد-آية:23.

فما المعنى إذن؟ هل نفرح؟ أم أننا نُهِينا عن الفرح؟

لقد نهينا عن الفرح بالباطل وأُمرنا بالفرح بالحق، قال تعالى: { ذَلِكُم
بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا
كُنتُمْ تَمْرَحُونَ، ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا..
}غافر-آية76،75). { بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ، ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ }
(نسأل الله أن يُنجَينا من النار, اللهم نجنا من النار ومن عذاب النار,
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل, ونسألك اللهم
الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل)

ولكي نفرح برمضان فرحًا حقيقيًا علينا الفرح بفضل الله وبرحمته..

الفرح بفضل الله وبرحمته هو:
الحُب الحقيقي لله..
الحُب الحقيقي لرسول الله..
الحُب الحقيقي لدين الإسلام..
الحُب الحقيقي للقرآن..
الحُب الحقيقي للمسلمين..

في وسط هذا الكم الهائل من الباطل.. من التزوير.. من التزييف.. من الكذب..
من النفاق.. يتميز المسلم الحقيقي بالحب الحقيقي. (اللهم إنا نسألك أن
ترزقنا حقيقة الإسلام, وحقيقة الإيمان, وحقيقة الإخلاص, وحقيقة الطاعة
والصدق في ذلك)


أيها الأحبة في الله..

تعالوا لنبدأها درجة درجة.. خطوة خطوة
- هل تحب الله؟
- ستزعم الإيجاب قائلا: "بالطبع نعم, وهل هناك أحد يكره الله؟!!.. الكل يحب الله".

ولكن السؤال: لماذا تحب الله؟

وهنا قبل أن نخوض في غمار هذه الأسئلة والبحث عن أجوبة مناسبة لها, أريدك
قبل أن تجيب أن تتوقف.. وتسكت.. وتفكر.. وتبحث.. وتستفيد.. ثم تجيب.
إننا في زمان تعوّد الناس فيه كثرة الكلام بالصدق والكذب, تعوّد الناس فيه ألا يقول أحد لا أدري أبدًا.
سر في أي شارع وانتقِ أي إنسان وأسأله عن أي عنوان سيجيبك. جرب أن تسأل عن
عنوان خرافي.. قف هنا وقل أين شارع طلحة بن عبيد الله.. سيقال لك: "ادخل
يمينا ثم شمالا, و ستجد الشارع هناك". نادرًا ما تجد إنسانًا يقول لك: "لا
أعرف".
أما في الدين فحدث ولا حرج؛ الصحف تسوّد صفحات طويلة عريضة باسم الدين. من
هؤلاء؟ صحفي لا يدري شيئًا أبدًا.. ما قرأ دينًا, ولا سمع دينًا, ولكن ركب
الموجة مع الراكبين بجهل وعمى وخزي.. أريدك ابتداء ألا تكون من هؤلاء..

هل تحب الله؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

بتركيز..
- لماذا تحب الله؟.. لماذا؟
- قد يقول أحدكم:"لأنه خلقني ...."
فلو قتلك تكرهه؟!!
- وقد يقول آخر: "لأنه رزقني...."
فلو أفقرك وأمرضك تكرهه؟!!!
- لأنه.. لأنه.. لأنه..

والجواب الصحيح: نحن نحب الله لأنه الله.. لأنه الله.

فلا سبيل لحب الله إلا معرفة الله, والأمة اليوم أجهل الناس بالله. كثيرًا
ما تجد أناسًا يعرفون كل شيء, ويفقهون الكثير من الأشياء, وهم أجهل الناس
بالله، إذ لا يعرفونه.




أيها الأحبة في الله..أيها الإخوة الكرماء.. أيها الإخوة الفضلاء ..

هل تحب الله؟... لماذا؟... لماذا؟

اعرفه تحبه.. فكل من يعرف الله يحبه ولابد. هو المنعم جل جلاله لذاته..
الكريم لذاته.. المعطي لذاته.. ذو الجلال والإكرام لذاته.. الغني لذاته..
القوي لذاته.. القاهر لذاته.. الله.. اللطيف.. الجليل.. الكبير.. الجميل..
الواسع.. المتعالي.. القاهر.. سبحانه: {ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ.. }يونس-آية:3.

هل تحب الله؟

ستكون رخيصة جدًا جدًا حين تقولها كما تقولها دائمًا.. "أنا أحب ربنا".
أما حين تعرفه وحين تختلط هذه الكلمة بلحمك ودمك, حين يجري هذا الحب في
شعيراتك الدموية, حين لا يدع هذا الحب عرقًا ولا مفصلا إلا دخله, ساعتها
سيكون لحب الله معنى آخر.

انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حين يسجد حتى يُظَن أنه
قبض, ويقوم حتى تتورم قدماه, ويجاهد حتى تكسر أسنانه، وتكسر رأسه، وتدخل
حلقات المغفر في عظام وجهه, ثم يقول: "أفلا أكون عبدًا شكورًا؟"متفق
عليه.. هذا هو الحب.
انظر إلى موسى عليه السلام يصوم ثلاثين ليلة, ثم يَدَع قومه تمامًا,
ويهرول للقاء الله فيعاتبه ربه:{ وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا
مُوسَى } طه-آية:83 ، فيقول:{..وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }
طه-آية84 .. هذا هو الحب.
انظر إلى ذاك الجندي المسلم في غزو الفرس يأتيهم بصندوق ضخم مليء بالجواهر
والذهب واليواقيت, فيقول له القائد مداعبًا:"ألم تجد إلا هذا؟" فيقول
المُحِبّ: "والله لولا الله ما أتيتكم به". هذه معاني الحب السامية
يُخيَّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها وبين لقاء الله, فيختار لقاء الله.. شوقًا إلى الله.

أُخيّ .. حبيبي..
هل اشتقت إلى الله؟.. هل اشتقت لرؤية وجه الله الكريم؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا" رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
هل اشتقت أن تموت لكي ترى الله؟ لكي تنظر إلى وجه الله الكريم؟؟
أين الحب؟!!.. وتقول إنك تحب الله !! سبحان الملك !!

أخيّ ..

مع الله في موقفين: الشوق والإيثار.

أولًا: الشوق.. أن تشتاق لرؤية وجه الله الكريم, فتشتاق للموت, فيكون الموت أحب غائب إليك.
ثانيًا: الإيثار.. أن تؤثر الله على ما سواه, حتى على هوى نفسك, فيكون
العمل لله أحب إليك من كل شيء, فلا تلتفت إلى مشاغلك الشخصية وقضاياك
الذاتية إلا وأنت مكره.

انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يواصل الصيام أيامًا,
ويقوم الليل كله، ويصوم شعبان إلا قليلاً.. لا يريد أن يفارق ربه.
وأحدنا إذا دخل المسجد ليصلي يستعجل إقامة الصلاة ويقول متضجرا: (فلتقيموا الصلاة, هل سننام في المسجد؟!).
وإذا صلى به الإمام يستطيل قراءته ويقول ألن ينتهي الليلة من القراءة؟).
وإذا صام يومًا يعلم الكل أنه صام.
وإذا قام لصلاة الفجر مرة.. أرّقَ الدنيا كلها لأنه استيقظ لصلاة الصبح.

ثم يزعم الكذّاب أنه يحب الله. تحب من؟ أنت تحب نفسك. أما الله فلا علاقة
لك به؛ لو أحببته لأدمنت المكث في بيته، لو أحببته لما رغبت في الخروج من
الصلاة بين يديه.. لو أحببته ما تمنيت أبدًا شيئًا إلا الموت.
قال الله: { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ
وَأَبْقَى}الأعلى-آية: (17،16).{ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }..

هكذا آثر الناس الدنيا وأحبوها وقدموها على الله جل جلاله, فصارت العبادة
اليوم للمال.. الحب للورقة المالية الحمراء.. خمسون أو مائة جنية يُقام
لها ويقعد, ويُستيقظ لها ويُرقد, ويُهام شوقا إليها ويُعبد.
هذه عبادة الدنيا؛ عبادة المظاهر، الملابس، السيارات الجديدة, والمساكن.. الخ

أنا لا أقول إن شيئًا من هذا حرام، بل مباح ولكن لا تؤثر ذلك على الله، لا
يتعلق به قلبك دون الله، لا يشغلك عن الله. أنت تجري وتلهث في الدنيا, ثم
تنام جيفة لا تستطيع أن تتقلب لتذكر الله, ولا أن تقوم لتصلي ركعتين في
جوف الليل, بل وأكثر الناس اليوم لا يستيقظون لصلاة الصبح, ثم يزعم أنه
يحب الله !! يا كذاب.. تجمع دنيا وكذب.. اصدق الله يصدقك.

ثم السؤال الثاني..
هل تحب رسول الله؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

لماذا؟.. والإجابة في المولد: لأنه كان كحيل العينين.. جميل الوجنتين .. إلى آخره..

ألهذا يُحب رسول الله صلى الله عليه و سلم!!

لأنه كان طويلاً أو قصيرًا, أو عريضًا، أو كان جميلاً وأجمل من يوسف أو .. ونظل نعقد المقارنات..؟

ألهذا يحب رسول الله!!

قال الله آمرًا نبيه:{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ.. } الكهف-آية:110، فالقضية في الوحي.

ذكرت غير مرة أن التلفاز فيه خَبث كثير بل كله خبث إلا النادر, والنادر لا
حكم له حتى لو كان دينا.. (ونسأل الله جل جلاله أن يرزقنا الهدى والتقى
والعفاف والغنى)
أخبرني أحد من يشاهد هذا الفساد, أنه عُقدت مناظرة أو محادثة؛ رجل يتكلم
فيقارن بين رسول الله وخالد بن الوليد في غزوة أحد, أيهما كان أذكى وكان
عنده عبقرية؟
يقارن رسول الله برجل كافر؟ خالد بن الوليد كان كافرًا في يوم غزوة أحد.. أهذا معقول؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بشرًا عاديًا؛ إنه يوحى إليه. فلذلك جرى
فساد عريض بسبب الفتاوى المضللة التي تُلبِس الباطل ثوب الحق وتزين الباطل
للناس, فإياكم وإياها.

الشاهد: لماذا تحب رسول الله؟ أنت تحبه بصدق؟ لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

لماذا؟... لأن الله ألزمنا بحبه؛ فحبه دين و شرع

أما كيف؟... فهل بأكل الحلوى في المولد؟! هل هذا يصح؟ .. أن نأكل البط و"الفتة"!!!

الصواب: ألا تدع شيئا من سنته إلا قمت به. هذه كيف وليس ثمة غيرها.

نعم أيها الإخوة ..

في زمان الحب الرخيص.. في زمان الكلام والنفاق.. في زمان الكذب والزور.. يَرخُص الحب ويهون..

الحب الغالي حين تحب محمدًا رسول الله. وحين تحبه صلى الله عليه وآله وسلم
فإنك تشتاق أن تبذل نفسك ومالك حتى تراه، قال رسول الله: "وددت أنا قد
رأينا إخواننا" قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال " أنتم أصحابي .
وإخواننا الذين لم يأتوا بعد " رواه مسلم.

كيف تراه؟
- هناك على الحوض

كيف على الحوض؟
- باتباع سنته

يا له من موقف أن تأتي يوم القيامة وفي رأسك زبيبة الصلاة, وفي ركبتيك
ورجليك ويديك علامات الوضوء. تُقبل على الحوض فتطرد كما يُطرد البعير
الأجرب. فيقول رسول الله: "هذا الرجل من أمتي؛ فيه أثر الصلاة والوضوء"
فيُقال: لا, ليس من أمتك؛ إنه لم يتبع سنتك, إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فيقول رسول الله: "سحقًا.. سحقًا لمن بدّل بعدي وغيّر".

يا له من موقف خطير -والله إن مجرد روايته لينكسر لها القلب- أن تأتي وقد
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم على الحوض من بعيد وأنت تلهث عطشًا,
وتتعب شوقًا, وتريد رسول الله.. فتجري اتجاهه، وتفاجأ بالملائكة تحجزك
وتطردك قائلة لك: ابتعد.. ويقول رسول الله: دعوه... فيُقال: لا. فيقول:
"سحقًا ".
سحقًا لك ... إن غيّرت سنته.
سحقًا ... إن لم تصلّ كصلاته.
سحقًا ... إن لم تصم كصيامه.
سحقًا ... إن لم تقم كقيامه.
سحقًا ... إن لم تحج كحجته.
سحقا لك ... إن لم تعتمر كعمرته.
سحقًا ... إن لم تحب الله كحبه وتخدم الدين كخدمته.
سحقًا... سحقًا...
سحقًا لمن غيّر سُنة رسول الله.

نعم.. أيها الأحبة..

والله إني أحبكم في الله حبًا حقيقيًا لا الحب الرخيص, بدليل أني عليكم
حريص ولكم ناصح أمين, بدليل أن قلبي يتفطر حزنًا على تفريط من فرّط في جنب
الله.

ثم..
هل أنت تحب الإسلام؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

الإسلام دينك ودين آبائك وأجدادك. الإسلام دين الأنبياء جميعًا من آدم إلى
محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فليس لله دين إلا الإسلام: {إِنَّ الدِّينَ
عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ }آل عمران-آية:19.

فلذلك؛ هل تحب الإسلام؟

لماذا؟... لأنه دين الله لا دين له غيره, "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلام
دِينًا" المائدة-آية:3 فكيف لا أرضى ما رضيه الله؟
إذن.. أحبه لأنه دين الله.

كيف؟... ما مبلغ ولائك للدين؟ ما مبلغ إيثارك للدين ؟ ما مبلغ حبك
للدين؟ما مبلغ عطائك للدين؟ ما حجم الإسلام على خريطة اهتماماتك؟ ما حجم
الإسلام على خريطة قضاياك وهمومك؟ ما حجم الإسلام في تفكيرك وعقلك؟ ما حجم
الإسلام في إراداتك وهمومك؟ أين الإسلام في بيتك؟ أين الإسلام في مظهرك؟
أين الإسلام في عملك؟ أين الإسلام حين توجد في مكان؟
الإسلام صار كلمة.. مجرد كلمة..


انظر إلى حب الإسلام كيف يكون؟

لمّا جاء أبو طالب إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- وقال له إن
القوم أتوه ويريدون له أن يتخلى عن هذه المقولة التي خالف بها دين آبائه
وأجداده, قال رسول الله: "والله يا عمي لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر
في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلِك دونه"
دعك من قول من ضعفوه. هذا الكلام عليه نور النبوة, وقد صححه جماعة.
لم يقل لو أتوني بسيارة أو بألف أو بمليون, أو بامرأة أو بوظيفة, وإنما
قال: لو أتوا بالشمس والقمر وجعلوني بينهما أزهو ما تركت هذا الدين.

عبد الله بن حذافة السهمي حين قال له ملك الروم: "تنصّر وأعطيك نصف ملكي"
قال: "والله لو أعطيتني ملكك وملك الأرض ما تركت دين محمد طرفة عين".

سعد بن أبي وقاص تقول له أمه: "لن آكل حتى أموت جوعًا فتعيرك العرب"
فيقول: "والله يا أمي لو أن لك مائة نفس فخرجت أمامي نفسًا نفسًا، ما تركت
دين محمد طرفة عين.

هذا حب الإسلام الذي نفرط فيه بسهولة، و نبيعه رخيصا.. الإسلام دين عظيم.
يا له من دين عظيم لو أن له رجالاً

(اللهم إنا نسألك أن تستعملنا لخدمة الدين)
- الإسلام اليوم يحتاج إلى كل قلب ينبض بحبه..
- إلى كل لسان ينطق بالدعوة إليه..
- إلى كل يد تدفع عنه..
- الإسلام دينك الغالي بعقيدته وشريعته.

أخيّ ..

اذكر لي موقفًا واحدًا قمت به لخدمة الدين ...

أعيد هذا الموقف البطولي مرة أخرى وقد ذكرته منذ زمن؛ قديمًا لما انهارت
الخلافة العثمانية، وهُزمت تركيا في الحرب العالمية, أرسلت الكنيسة
الكاثوليكية في بريطانيا عشرة أسئلة إلى دار الخلافة ليجيب عنها شيخ
الإسلام فيما لا يزيد على ستمائة كلمة. فلمّا قرأ الأسئلة وجد فيها إساءة
للإسلام, وإساءة للنبي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - فكتب الرد.
أتدرون ماذا كتب؟
كتب أن هذه الأسئلة لا يجاب عليها بستمائة كلمة ولا بستين, وإنما يجاب
عليها ببصقة في وجه من وجهها, وأغلق الكتاب وأُرسله. فلما وصلهم أقاموا
الدنيا وأقعدوها, وحكموا عليه بالإعدام, ووقف صامدًا وقال: "إنه ديني أعز
علي من شرف أمي فمن يأتِه آتِه".
وقف معتزًا بدينه، ثم أثار الشعب فنفوه ولم يعدموه. (أسأل الله أن يرحمه والمسلمين والمسلمات)
الشاهد أيها الإخوة ..

بالله عليكم وكونوا صادقين و كفانا كذبا: لو وجهت هذه الأسئلة اليوم وطُلبت الإجابة عليها في ستمائة كلمة، ماذا ستفعلون؟
ستجيبون في ستمائة كلمة طاعة للسادة؟

الشاهد:هل لك موقف في نصر الدين؟.. ألك موقف واحد في حياتك؟

ثم تقول لي: أُحب الدين !
يا كذاب اصدق حتى يصدقك الله.


ثم..

هل تحب القرآن؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

لماذا؟... لأنه كلام الله والذي يحب أحدًا يحب كلامه.

هل أنت مشغول بكلام الله كشغلك بقراءة الجرائد؟.. هل أنت مشغول بكلام الله أكثر من كلام الناس؟

إن أحدنا تبلغه الكلمة في ذمه، فيجري ويحقق وينتصر. والقرآن كله فيه كثير
من الاتهامات الموجهة إليك, لمَ لا تهتم وتحقق هذه التهم لتتبرأ منها؟؟

هل تحب القرآن؟ .. ( كذّاب كبير)
ما الدليل؟ في كم من يوم تختم القرآن؟

كان الصحابة يختمون القرآن كل أسبوع مرة, أي يقرؤون كل يوم خمسة أجزاء.
كان السلف إذا دخل شعبان أغلقوا حوانيتهم وأقبلوا على المصاحف فقرؤوها.

هل تحب القرآن؟ ما الدليل وأنت تقف خلف الإمام يقرأ في الصلاة ربعا أو
نصفا, فتقول: "يا عم الشيخ من أمّ بالناس فليخفف"؟. (أسأل الله أن يخفف
عنا البلاء, وأن يُنجِينا من الفتن, وأن يرفع عنا النفاق)

يجلس أحدهم أمام التلفاز ساعتين أوثلاث في مشاهدة برنامج تافه, ثم إذا جلس
في الخطبة أو الدرس يقول:" يا عم الشيخ؛ الناس واقفون في الشمس.. ارحم"
لا إله إلا الله.. هناك من يجلسون في الشمس من الآن انتظارًا لمباراة كرة
القدم في المساء, ولكن لله ليس لديه سعة من الوقت. (اللهم اهدِ المسلمين
يا رب)
نعم.. أيها الإخوة..

إننا أيها الإخوة بحاجة إلى البحث عن الحب الحقيقي.

أكرر: هل تحب الله؟.. هل تحب رسول الله؟.. هل تحب الإسلام؟.. هل تحب القرآن؟

في كل سؤال: لماذا ؟ وكيف؟ وما الدليل؟
و إني أُراك افتضحت أمام الله.. (اللهم استرنا ولا تفضحنا, وأكرمنا ولا تهنا, وارزقنا الإخلاص في القول والعمل)

أخيّ .. حبيبي ..

راجع مواقفك وأمامك فرصة قبل دخول رمضان لعلك تنجو. (أسأل الله أن يكتب لنا النجاة من كل بلاء. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم)


الخطبة الثانية

إن الحمد لله، أحمده تعالى وأستعينه وأستهديه, أؤمن به وأتوكل عليه, أثني
عليه الخير كله, أشكره ولا أكفره, وأخلع وأعادي من يفجُره. وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادة عبده وابن عبده وابن أمته ومن ناصيته
بيده, شهادة عبده الذي لا غنى له عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند له ولا ظهير له ولا وزير
له ولا سَمي له, أشهد أن لا إله إلا الله وحده شهادة نحيا ونموت عليها
ولها وبها ومن أجلها.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
وصفيّه من خلقه وحبيبه, وأشهد أن محمدًا سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا
ومرشدنا وهادينا بإذن ربه, ومخرجنا من الضلال إلى الهدى. (اللهم صلِ على
محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهله بيته, كما صليت على آل
إبراهيم إنك حميد مجيد)

أحبتي في الله..

مازلنا نحاول البحث عن الحب الحقيقي في زمن التلاعب بلفظ الحب, في زمن
اللعب بالدين و بالألفاظ و بالأعمال و بالمشاعر و بالتصورات.. في زمن غلا
فيه اللعب واختفى فيه الجد.

أين من يريد الله بجد؟.. أين من يحب الله بحق؟



الوقفة قبل الأخيرة هي:

هل تحب رمضان؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

لماذا؟... لأنني أرجو أن يعتقني الله فيه من النار. (اللهم اعتق رقابنا من النار)

هل تحب رمضان؟؟

لماذا؟ لأنه شهر عظمه الله, وعظمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛
فيجب على كل مسلم تعظيمه, يجب على كل مسلم تعظيم هذا الشهر تعظيمًا يبين
في التصرفات.

كيف تحبه؟

هل اشتقت لرمضان؟

لما أحب يعقوب ابنه يوسف ، وخرجت العير من مصر بقميص يوسف, شمّ يعقوب ريح
يوسف. {فَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أبُوهُمْ إنِّي لأجِدُ رِيحَ
يُوسُفَ}. الحب والشوق يجعلانه يشم الريح على بعد آلاف الأميال.

هل شممت ريح رمضان يا مزكوم الغفلة؟ قد هبّت ريح رمضان وأنت لا تدري..

هل شممت ريح رمضان؟

كم يومًا صمتها من شعبان إلى اليوم؟ كم ليلة قمتها؟ كم ختمة للقرآن
ختمتها؟.. ثم تزعم أنك اشتقت لرمضان.. بم اشتقت، وأنت حالك كما هو؛ أكل
وشرب وعمل ونوم؟.

أين الإسلام في حياتك؟ أين الدين؟

إن أول علامات حب رمضان أن تشتاق لرمضان. والشوق ليس كلامًا وإنما رَمضَنة
السنة. أن تصوم شوقًا لرمضان, وأن تفطر الفقراء شوقًا لرمضان.

هل اشتقت لرمضان أم أنك اشتقت للحلويات؟؟ لـ"ياميش" رمضان, وفوازير رمضان
وبرامج ولقاءات رمضان.. اشتقت لأي شيء في رمضان؟ إنني اشتقت للعتق من
النار. (اللهم اعتق رقابنا من النار)

قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن لله في كل ليلة من رمضان
عتقاء"صحيح_صحيح الجامع. (اللهم اجعلنا من عتقائك من النار ومن المرحومين)


أخي الكريم..

إن الذي يشتاق لرمضان يعدّ العدة منذ الآن لدخول هذا الشهر العظيم الجليل
الكريم. إنك تجد أهل الدنيا وقد أعدوا عدتهم من بضائع وما شابه. عجبت ممن
يبني فرنًا لصناعة الحلوى، هلا بنينا بناءً في قلوبنا لعبادة الله. ابنِ
لله في بيتك قلبًا

أخي الكريم.. حبيبي في الله ..

الحب الحقيقي له علامات.. له دلائل.. له مظاهر.. له مواقف.
يبين في العينين.. في النظرة.. في الإنصات.. في الكلمة..
يبين في نبض القلب وغزارة الدم.

هل تحب الله ورسوله وكتابه والقرآن ورمضان وتحب دينه الإسلام؟

إخوتاه ..

كفانا لعبًا ومزاحًا, كفانا غفلة, هيا إلى وقفة لتصحيح الأوضاع ليبين مقدار ولائنا للدين وحبنا لرب العالمين.

نعم.. بقيت نقطة أخيرة ختامًا

أتحب الجنة؟
لماذا؟ وكيف؟ وما الدليل؟

(اللهم اكتب لنا الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل, ونعوذ بك اللهم من النار وما يقرب إليها من قول وعمل)

لماذا؟ الجنة أحبها لأنها دار رحمة الله.
أما كيف؟ فذاك العمل.. ألك عمل ترجو به الجنة؟
ما الدليل؟ أنت تعرفه. (اللهم استرنا ولا تفضحنا)

أسأل الله جل جلاله أن ينفعنا بما قلنا وما سمعنا..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا..
اللهم يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم صِلّ على النبي محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا ..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.. كفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار..
رب ارحم ضعفنا.. واجبر كسرنا..وتول أمرنا..وأحسن خلاصنا.. واختم بالباقيات الصالحات أعمالنا
اللهم تقبل توبتنا.. واغسل حوبتنا.. وامح خطيئتنا.. وارفع درجتنا.. وسدد ألسنتنا.. واسلل سخيمة صدورنا..
اللهم ارحمنا فأنت بنا راحم.. ولا تعذبنا فأنت علينا قادر.. والطف بنا يا مولانا فيما جرت به المقادير

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة.. ونعوذ بك من سخطك والنار
رب اشف مرضانا ومرضى المسلمين..اللهم اقض الدين عن المدينين من المسلمين..
فرج كرب المكروبين.. أزل هم المهمومين.. وامسح غم المغمومين.. فك أسر
المأسورين..
اللهم أطلق سراح المأسورين من المسلمين..
اللهم فك أسرهم وأسعد بهم أهليهم في رمضان
اللهم إنا نسألك وأنت أرحم الراحمين أن تنصر المستضعفين من المؤمنين في كل
مكان.. قو شوكتهم.. وأعل رايتهم.. وسدد رميتهم.. وانتقم من عدوك وعدوهم.

إخوتاه ..

نضع خاتمتنا على بدئنا؛فلا تنس..

هل تحب الله؟.. هل تحب رسول الله؟.. هل تحب الإسلام؟.. هل تحب القرآن؟
هل تحب رمضان؟.. هل تحب الجنة؟

أجب ولا تخف ولكن بالدليل.
(أسأل الله أن يكتب لي ولكم القبول)
</blockquote>




تريدى أن تمسح ذنوبك

http://fashion.azyya.com/2minutes.htm

صوت من الجنة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iman.yoo7.com/
أم حنان
ادارية المنتدى
ادارية المنتدى


انثى
♥ عددَ مِسآهِمآتـك | : 75
♥ تاريخ التسجيل | : 17/08/2011
♥ الموقع| : الامة العربية

مُساهمةموضوع: رد: الحب الحقيقي للشيخ محمد حسين يعقوب   الجمعة ديسمبر 09, 2011 8:32 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3nawa3m.mam9.com/
oum hadjer
نائبة مديرة
نائبة مديرة


انثى
♥ عددَ مِسآهِمآتـك | : 616
♥ تاريخ التسجيل | : 03/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحب الحقيقي للشيخ محمد حسين يعقوب   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:46 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب الحقيقي للشيخ محمد حسين يعقوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المرأة العصرية :: الدين الاسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: